خميس السينما وحقوق الإنسان

فيلم ونقاش

 

خميس السينما وحقوق الإنسان” هو لقاء شهري يهدف على التحسيس بحقوق الإنسان و بالديمقراطية و المساهمة في الرفع من القدرة على مقاومة انتهاك حقوق الإنسان والديمقراطية. كما يهدف هذا اللقاء إلى المساهمة في بروز مدافعين جدد عن حقوق الإنسان.

وتعتبر لقاءات “خميس السينما وحقوق الإنسان” بالنسبة لجمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان إسهاما هاما في النهوض بثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية. ذلك أنه لا يمكن فهم ونشر كونية القيم التي تنطوي عليها حقوق الإنسان والديمقراطية إلا بوسيلة متسمة بالكونية مثل السينما.

لا يمكن بناء ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية إلا في إطار فضاء تتقاطع فيه الرؤى حول الواقع المعاش ببلدان مختلفة. ذلك أن عرض أفلام عن إشكاليات مرتبطة بهذه القضايا يسمح للجمهور المستهدف بالوقوف عند أوجه التشابه بين إشكاليات حقوق الإنسان بكل بلدان المعمور. إنها مقاربة تخول لنا امتلاك نظرة جديدة تمكن من إدراك وفهم كونية التحديات التي تنتظر المدافعين عن حقوق الإنسان.

وفضلا عن العروض السينمائية التي يقدمها، يطمح “خميس السينما وحقوق الإنسان” إلى أن يشكل فضاء فعليا للنقاش الصريح والهادئ والمحترم للاختلافات القائمة حول القضايا التي تسائل حقوق الإنسان والديمقراطية. من هذا المنطلق، يتعلق الأمر بسعي نحو الإسهام في إغناء الفضاء العام بنقاش مميز وغني يمتح من مرجعية كونية في وقت يظل فيه الفضاء العام حبيس أفكار منحصرة في الواقع المحلي ومغرق في عدم المعرفة أو في النزعة المحافظة المفرطة. كما يطمح خميس السينما وحقوق الإنسان في توسيع نطاق المعارف حول العالم الذي يحيط بنا و الانفتاح على العالم في شموليته و الرفع من سقف تطلعات الشباب في ما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

ينظم “خميس السينما وحقوق الإنسان” التي تم إطلاقه منذ شتنبر 2011 كل شهر في ست مدن بالمملكة. و ذلك من خلال سبع عروض – لأفلام وثائقية أو روائية – مع استدعاء مخرجه لفتح نقاش حوله مع الجمهور أو دعوة أحد مناضلي حقوق الإنسان لتقديم مداخلة حول العمل.